عماد الدين الكاتب الأصبهاني

تكملة 841

خريدة القصر وجريدة العصر

الإقامة ، وقعت في النّدامة . فلمّا أعييته مصمّما ، وتوجّهت ميمّما « 338 » ، وأصررت على العزيمة متمّما ، أوسعني وداعا ، وأشبعني دعا [ ء ] . فثنيت إليّ الزّمام ، وشددت به الالتزام . ثمّ استخرت وما تأخّرت ، وحثثت وما تلبّثت ، وعجلت وما وجلت « 339 » ، وجددت وما تردّدت « 340 » ، وأتممت وما أقمت . فلم أزل أفري من اللّيل إهابه « 341 » ، وأقطع من النّهار سحابه « 342 » ، حتّى تبدّلت من ظهر الأورق « 343 » ، بطن الزّورق ، واعتضت عن ميثرة السّرج « 344 » ، مفترش المرج « 345 » ، وعن حسكة الأحقاف « 346 » ، شبكة المجداف ، في بطيحة بعيدة الأرجاء « 347 » ، متعدّدة الأنحاء « 348 » ، ملساء

--> ( 338 ) يمّم : قصد . ( 339 ) وجل يوجل وجلا : خاف وفزع . ( 340 ) جددت : سلكت الجدد ، أي الأرض المستونة ، وفي المثل : « من سلك الجدد أمن العثار » يضرب في طلب العافية . - ترددت : الأصل « أرددت » . ( 341 ) أفري : أشقّ ، الأصل « امرى » . - الإهاب : الجلد . ( 342 ) في معاجم اللغة : سحابة النهار ، وهو طوله ، يقال : ما زلت أفعل ذلك سحابة يومي . قال الشاعر : عشيّة سال « المربدان » كلاهما * سحابة يوم ، بالسيوف الصوارم قال الزمخشري : قيل ذلك في نهار مغيم ، ثم ذهب مثلا في كل نهار . ( 343 ) تبدلت من : الأصل « ندلت عن » . - الأورق ، من الإبل : ما في لونه بياض إلى سواد . ( 344 ) الميثرة : وطاء محشوّ يترك على رحل البعير تحت الراكب ، وفي التهذيب : الميثرة ميثرة السّرج والرّحل يوطّآن بها ، هي في الأصل « مبثوة » . ( 345 ) المفترش : موضع الافتراش ، وهو الانبساط . - المرج : أرض واسعة ذات نبات ومرعى للدوابّ . ( 346 ) الحسكة : واحدة الحسك ، وهو نبات له ثمرة خشنة تتعلّق بأصواف الغنم وأوبار الإبل ، ومنه حسك السّعدان . - الأحقاف : جمع الحقف ، وهو ما استطال واعوجّ من الرمل . . الأصل « الأخفاف » ، وليس بشيء . ( 347 ) البطيحة ، وجمعها البطائح : ماء مستنقع لا ترى أطرافه من سعته . - الأرجاء : جمع رجا ، وهو الناحية . ( 348 ) الأصل « متعددة الالما » .